محمد الريشهري

3379

ميزان الحكمة

من نار ، فهو يحترق إلى يوم القيامة ، ويتأذى الناس من نتن فرجه فيعرف به إلى يوم القيامة حتى يؤمر به إلى النار ، فيتأذى به أهل الجمع مع ما هم فيه من شدة العذاب ، لأن الله حرم المحارم ، وما أحد أغير من الله تعالى ، ومن غيرته أنه حرم الفواحش وحد الحدود ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن أطلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل أو شعر امرأة أو شئ من جسدها ، كان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يتبعون عورات الناس في الدنيا ، ولا يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله ويبدي للناس عورته في الآخرة ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن سخط الله برزقه وبث شكواه ولم يصبر ، لم ترفع له إلى الله حسنة ، ولقي الله تعالى وهو عليه غضبان ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن ظلم امرأة مهرها فهو عند الله زان ، ويقول الله له يوم القيامة : عبدي زوجتك أمتي على عهدي فلم تف لي بالعهد ، فيتولى الله عز وجل طلب حقها ، فيستوعب حسناته كلها فلا يفي بحقها فيؤمر به إلى النار ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن رجع عن شهادته وكتمها أطعمه الله لحمه على رؤوس الخلائق ، ويدخل النار وهو يلوك لسانه ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما في القسم من نفسه وماله ، جاء يوم القيامة مغلولا مائلا شقه حتى يدخل النار ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن كان مؤذيا لجاره من غير حق حرمه الله ريح الجنة ومأواه النار ، ألا وإن الله عز وجل يسأل الرجل عن حق جاره ، ومن ضيع حق جاره فليس منا ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن أهان فقيرا مسلما من أجل فقره واستخف به فقد استخف بحق الله ، ولم يزل في مقت الله عز وجل وسخطه حتى يرضيه ، ومن أكرم فقيرا مسلما لقي الله يوم القيامة وهو يضحك إليه ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقي الله تعالى وليست له حسنة يتقي بها النار ، ومن أخذ الآخرة وترك الدنيا لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو راض عنه ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة الله حرم الله عز وجل عليه النار ، وآمنه الله تعالى من الفزع الأكبر وأدخله الله الجنة ، وإن أصابها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن اكتسب مالا حراما لم يقبل الله منه صدقة ولا عتقا ولا حجا ولا اعتمارا ، وكتب الله عز وجل بعدد أجر ذلك أوزارا ، وما بقي منه بعد موته كان زاده إلى النار ، ومن قدر عليها وتركها مخافة الله كان في محبة الله ورحمته ويؤمر به إلى الجنة ( 11 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن صافح امرأة حراما جاء

--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ( 332 - 333 ) / 1 . ( 2 ) ثواب الأعمال : ( 332 - 333 ) / 1 . ( 3 ) ثواب الأعمال : ( 332 - 333 ) / 1 . ( 4 ) ثواب الأعمال : ( 332 - 333 ) / 1 . ( 5 ) ثواب الأعمال : 333 / 1 ، لاك اللقمة : مضغها وأدارها في فمه . كما في هامش ثواب الأعمال . ( 6 ) ثواب الأعمال : ( 333 - 334 ) / 1 . ( 7 ) ثواب الأعمال : ( 333 - 334 ) / 1 . ( 8 ) ثواب الأعمال : ( 333 - 334 ) / 1 . ( 9 ) ثواب الأعمال : ( 333 - 334 ) / 1 . ( 10 ) ثواب الأعمال : ( 333 - 334 ) / 1 . ( 11 ) ثواب الأعمال : ( 333 - 334 ) / 1 .